2026-07-05

مَدْحُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى يُحْظِيكَ قُرْبًا وَصَفَا

مَدْحُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى يُحْظِيكَ قُرْبًا وَصَفَا فَهْوَ الدَّلِيلُ الْمُقْتَفَى فَاقَ الْبَرَايَا شَرَفَا بَدْرُ الْهُدَى ، بَحْرُ النَّدَى طِبُّ الْوَرَى ، سُمُّ الْعِدَى مِنْهُ الشِّفَا مِنْهُ الرَّدَى فَالسُّمُّ طَوْرًا وَالشِّفَا وَهْوَ الْحَبِيبُ الْمُجْتَبَى وَهْوَ الَّذِي مَنْ قَدْ حَبَا هُو الْحُبَّ أَوْلاَهُ الْحِبَا أَكْرِمْ بِهِ ، مَا أَشْرَفَا وَهْوَ الْحَبِيبُ وَالْخَلِيلْ وَهْوَ الْمُهَذَّبُ الْجَمِيلْ وَفَخْرُنَا فَخْرٌ جَلِيلْ هُنَا وَهَنَّا قَدْ كَفَى لَهُ الْوَسِــيلَةُ تُنَالْ وَهْيَ لِغَـيْرٍ تُسْتَحَالْ إِذْ كَانَ سَيِّدَ الرِّجَالْ وَهْوَ الصَّفِيُّ الْمُصْطَفَى يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مَنْ فَاقَ رُسْلاً وَعَلاَ مَنْ قَدْ أَجَابَ بِبَلَى يَوْمَ أَلَسْتُ مُقْتَفَى صَلِّ عَلَى مَنْ بَشَّرَتْ كُتْبٌ بِهِ وَمَنْ جَرَتْ لَهُ خَوَارِقُ زَرَتْ بِآيِ مَنْ قَدْ سَلَفَا مَوْلِدُهُ قَدْ أُخْمِدَتْ لَهُ نِيَارٌ أُوقِدَتْ غَارَتْ مِيَاهٌ فُجِّرَتْ وَالْقَصْرُ يَرْمِي أَسْقُفَا وَخَرَّ كُلُّ صَــنَمِ لِمَوْلِدِ الْمُقَدَّمِ أَعْظِمْ بِهِ مِنْ مَعْلَمِ لِلْمُرْتَضَى مَنْ قَدْ نَفَى وَثَاقِبَـاتُ الْأَنْجُمِ تَرْمِي لِكُلِّ مُجْرِمِ لِصَوْنِ سِرِّ الْأَكْرَمِ عَنْ كَاهِنٍ تَغَطْرَفَا وَنُورُهُ قَدْ نَوَّرَا أُفْقَ الْبِلاَدِ أَبْصَرَا فِي الْحِينِ قَصْرَ قَيْصَرَا مِنْ أَجْــلِهِ مُنْكَشِفَا بِمَوْلِدِ الْهَادِي الْبَشِيرْ سَبْقِي الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرْ رَغْمًا لِصَاحِبِ النَّكِيرْ أَوْ حَاسِدٍ قَدْ جَنَفَا بِهِ أُرَجِّي مُلْكِي رِقَابَ أُولِي الشِّرْكِ مِنْ دُونِ سَوغِ الْإِفْكِ وَلاَ بِمَكْرٍ يُقْتَفَى بِهِ أُرَجِّي كَوْنِي قُطْبًا لِهَـٰذَا الْقَرْنِ سَلُطَانَ أَهْــلِ الْفَنِّ أَقْفُوا مَلاَذًا سَــلَفَا عَظِّمْ حَبِيبِي عَظِّمْ مَوْلِدَ ذَا الْمُعَظَّمِ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يُكْرِمِ مَوْلِدَهُ فَقَدْ جَفَا وَمَنْ يُعَظِّمْهُ يَنَلْ كَرَامَةً وَلاَ يُبَلْ إِنْكَارَ جَاهِلٍ حَظَلْ فَإِنَّهُ قَدْ حَنَفَا فَكُلُّ مَنْ قَدْ حَضَرَا كَأَنَّهُ قَدْ صَبَرَا بِيَوْمِ بَدْرٍ وَيُرَى غَدًا لَهُ الْمُلْكُ صَفَا كَذَا الَّذِي قَدْ أَنْفَقَا مَالاً وَجَاءَ مُشْفِقَا فَإِنَّهُ كَمَنْ بَقَى يَوْمَ حُنَيْنٍ وَكَفَى وَمَنْ قَرَا مَوْلِدَهُ عَلَى خَبِيءٍ عِنْــدَهُ يَنَالُ مِنْهُ زَيْدَهُ أَكْرِمْ بِهَـٰذَا الْمُصْطَفَى وَإِنْ قَرَأْتَهُ عَلَى مَاءٍ يَكُونُ مُسْجَلاَ نُورًا لِمَنْ قَدْ حَصَلاَ فَاشْرَبْ تَجِدْ مُنَظَّفَا يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مَنْ بِالْبُرَاقِ قَدْ عَلاَ عَلَى السَّمـٰوَاتِ الْعُلَى فَحَازَ سَبْقًا مُنْصَفَا صَلِّ عَلَى مَنْ قَمَرُ شُــقَّ لَهُ وَحَجَرُ _______ مدح النبي المصطفى - من ديوان شيخ الإسلام الحاج إبراهيم إنياس التجاني الكولخي
→ العودة لجميع المقالات
مساعد ساتي الذكي ×
مرحباً بك! أنا مساعدك الذكي. يمكنني تزويدك بحكم وأمثال عربية. اطلب مني "حكمة".

التعليقات

×